كيف تختار محام مناسب
دائما يحتار الذي لدية مشكلة قانونية أو نزاع قانوني في اختيار المحامي الذي يوكله للترافع عنه في قضية ما أو توكيله لأخذ حقه أو توثيقه قانونيا، خصوصا إذا لم تكن له تجارب سابقة في أروقة المحاكم. البعض قد يظن أنه يجب أن يتبع سمعة المحامي ومكتبه، وآخر قد يهتم بقيمة الأتعاب التي يدفعها ويقارن بين مكاتب المحامين. ولكن عدم الخبرة قد يوقعه في يد واحد من مدعي المهنة، وربما يكتشف أنه أضاف الى خصومه خصما آخر يضيع حقه بدلا من أن يأتي له به. كيف يستطيع أي شخص أن يختار المحامي المناسب وما الذي يجب أن يضعه في حسبانه عندما يقرر أن يوكل محاميا بعينه ليتولى قضيته؟
المحامي ضاري الظفيري قال ان اختيار #المحامي يجب أن يبنى على عدة عوامل:
- أولا يجب أن يكون مكتب المحاماة قائما وصحيحا بسبب زيادة مكاتب التضمين في الفترة الأخيرة، والتي تكون فيها الرخصة باسم محام ومن يدير المكتب فعليا هم أشخاص إما أن يكونوا تجارا وإما ممن لا يحق لهم ممارسة مهنة المحاماة، أو من هو مستشار قانوني، لكن لديه عقوده الخاصة وقضاياه، بحيث لا يسعى إلا لوجود مكتب محاماة يعمل تحت اسمه.
العامل الآخر هو نوع القضية المراد رفعها أو الدفاع عنها، فلدينا محامون متخصصون في القضايا الجنائية وآخرون في القضايا المدنية والتعويضات، وكذلك من أصبح علما في القضاء الإداري، وجمع ذلك كله في مكاتب المحاماة التي تمارس المهنة منذ أكثر من 30 عاما وهي معدودة على الأصابع.
الثقة هي العامل الثالث الذي يجب توافره بين المحامي والموكل، بحيث انها لو فقدت فسوف تتزعزع القضية ولن يبدع المحامي في عمله، وهذا مدعاة لخسارة القضية وإبطال التعاقد مع دفع الموكل المصاريف كافة.
وفي حالة عدم قيام المحامي بدوره كما يجب، يمكن للموكل أن يقدم فيه شكوى لجمعية المحامين، فعلى سبيل المثال لو تلاعب المحامي مع الخصم عليه تقديم شكواه وإثباتها أيضا، وإن كان هناك إهمال وحدوث أضرار لتخلف المحامي عن القيام بدوره كعدم التزامه بالمواعيد الخاصة برفع الدعوى أو الطعن عليها.
#محام أم #محامية؟
ثم تحدث الظفيري عن تفضيل بعض النساء للمحاميات في قضايا الأحوال الشخصية لحساسيتها، وشعورهن بأن المرأة المحامية ستكون أكثر اهتماما وتعاطفا معهن من الرجل، فقال:
- هذا غير صحيح لأن الإناث لا يثقن بعضهن ببعض، ومن جئن الى المكتب لتوكيلنا كن يرفضن وجود محامية في فريق الدفاع عنهن ويفضلن المحامين الذكور.
بحث وسمعة
المحامية دلال الملا تحدثت عن ظن البعض أن المحامي الرجل أكثر كفاءة في تولي قضايا الجنايات لذلك يتجهون نحوه. وقالت ان هذا المعيار تغير كثيرا بعد نجاحات حققتها المرأة المحامية في القضايا الجنائية، لذلك اختيار المحامي مهما كان جنسه يخضع لمعايير أخرى:
- لا فرق بين المحامي والمحامية، لأن غاية الاثنين هي بحث القضية و إقناع القاضي بعد دراستها والبحث عن ثغرات قانونية فيها من أجل كسبها. من الجيد تغيير النظرة للمحامية وكفاءتها وهذا شيء لمسته أنا شخصيا.
أما أفضل طريقة لاختيار المحامي المناسب فهي سمعته أو ترشيح الأهل والأصدقاء له، وقد يكون الموكل سجينا وتصله من المساجين الذين معه أن هذا المحامي كفء لتولي قضيته.
البحث عن محام مناسب تماما مثل السؤال عن الطبيب الأفضل، فهو يتطلب السؤال من المجربين وأصحاب الخبرة، إلى جانب البحث عن طريق النت عن إنجازات هذا المحامي والقضايا التي كسبها.
مكاتب وهمية
المحامي أحمد القحطاني قال: بداية يجب أن نعرف دور المحامي والذي هو بذل جهد وليس تحقيق أفضل نتيجة لانه لا يحكم في النهاية:
- من يريد توكيل محام يجب أن يختار المحامي الملتزم بالوجود والحضور دائما في المحكمة، ومن يقرأ القضية بعناية ويوصل المعلومة للموكل أولا وللمحكمة ثانيا، وإذا كان مقتنعا بها سيبذل جهدا أفضل في القضية. إضافة إلى ذلك فإن الخبرة مهمة، لكن المحامي الباحث مهم أيضا والمهتم بعمله قد يفوق أصحاب الخبرات.
وعن سؤال عما إذا كان هناك محام يمكن وصفه بالنصاب، قال:
- يوجد الكثير من مدعي المهنة، فقد يكون غير مرخص لأحدهم مزاولة مهنة المحاماة ومع ذلك يمارسها فيفتح مكتبا وهميا ويستخدم اسم أحدهم ويوقع عقودا باسم محام تم الاتفاق معه، وهذا للأسف يستغل المهنة ويسيء لها وغالبا من يلجأ الى هؤلاء هم الذين يفكرون بالمادة أولا عندما يريدون توكيل محام.
بوح وأسرار
ثم تحدث عن رأيه بإسناد النساء قضايا الأحوال الشخصية لمحاميات فقال:
- لا فرق بين محام ومحامية في هذه القضايا. ومخطئ من يظن أن المحامية أفضل لأن القانون في النهاية هو الفيصل، والمحامي من باب الأمانة سيقوم بعمله على أكمل وجه، ومن يحكم بالحقوق هي المحكمة بعد أن يوصل لها طلباتها وحقوقها.
بعضهن يلجأن للمحاميات في قضايا الأحوال الشخصية ليستطعن قول البوح بأسرار زوجية إن تطلب الأمر من غير تحفظ، مع أن القاضي رجل وهو من سيبحث القضية ويحكم في النهاية.
وعد كاذب
المحامي فهد البريكان حذر من أن يكون الاختيار سببه الإعلان والدعاية ووسائل الإعلام:
- نشاهد اليوم أوراق إعلانية موضوعة على السيارات لخدمات استشارات وعقود قانونية وغيرها. المحامي الحقيقي لا يصل الى هذه الدرجة، ولا يعلن عن نفسه بهذه الطريقة ويجب أن يكون اختياره بناء على ثقة بحرفيته في الأداء ومهنيته في التعامل مع مفردات القضية. ثانيا تجنب المحامي الذي يعد بتحقيق نتيجة على وجه اليقين، فهو محام وليس قاضيا وهو غير صادق بهذا الوعد ويخالف تقاليد المهنة وإذا حدث ذلك مع الموكل يجب أن يصرف النظر فورا عن توكيله.
وأيضا تجنب من يدعي تحقيق نتيجة لموكله بناء على علاقته الشخصية وبعيدا عن القانون. النقطة المهمة الأخرى هي أنه يتعين على الحضور لمكتب المحامي والالتقاء به وطرح الاستشارة ومن خلال تبادل أطراف الحديث سيتجلى مدى إلمامه بالنزاع الخاص بالموكل والنصوص التي تحكمه. النقطة الأخيرة المهمة هي وجوب طلب تحرير عقد بينك وبين المحامي يذكر فيه الأعمال المزمع القيام بها والإجراءات الواجب عليه اتخاذها والتزامك بالأتعاب وكيفية سدادها وموعد استحقاقها.
حل ودي
المحامي عبدالله النشار قال ان من أهم معايير اختيار المحامي المناسب هو أن يخاف الله ويقول الحق لو على نفسه، وأن يكون ملما بمختلف فروع القانون العام والخاص والذكاء والفطنة:
- إضافة إلى أنه يجب أن يكون ملتزما بالعمل والمواعيد والاحترام وحسن الخلق والسمعة، وأن يتجه إلى حل القضايا وديا قبل اللجوء إلى القضاء لتسوية النزاعات. إلى جانب ألا يعد الموكل بأكثر من بذل الجهد والعناية بالقضية من غير الوعد القاطع بنتيجة معينة. من المهم أن ينتبه الموكل إلى أن المحامي يتحلى بحسن التعامل واللباقة والهندام والخبرة والمعرفة والثقافة حتى يشعر بأنه في أيدٍ أمينة.
وأحذّ.ر طبعا من المكاتب الوهمية وأدعياء المهنة الذين تخوض جمعية المحامين منذ سنوات حربا معهم للحد من انتشار هذه الظاهرة أخيرا، مما يسبب غش الموكل.
دائما يحتار الذي لدية مشكلة قانونية أو نزاع قانوني في اختيار المحامي الذي يوكله للترافع عنه في قضية ما أو توكيله لأخذ حقه أو توثيقه قانونيا، خصوصا إذا لم تكن له تجارب سابقة في أروقة المحاكم. البعض قد يظن أنه يجب أن يتبع سمعة المحامي ومكتبه، وآخر قد يهتم بقيمة الأتعاب التي يدفعها ويقارن بين مكاتب المحامين. ولكن عدم الخبرة قد يوقعه في يد واحد من مدعي المهنة، وربما يكتشف أنه أضاف الى خصومه خصما آخر يضيع حقه بدلا من أن يأتي له به. كيف يستطيع أي شخص أن يختار المحامي المناسب وما الذي يجب أن يضعه في حسبانه عندما يقرر أن يوكل محاميا بعينه ليتولى قضيته؟
المحامي ضاري الظفيري قال ان اختيار #المحامي يجب أن يبنى على عدة عوامل:
- أولا يجب أن يكون مكتب المحاماة قائما وصحيحا بسبب زيادة مكاتب التضمين في الفترة الأخيرة، والتي تكون فيها الرخصة باسم محام ومن يدير المكتب فعليا هم أشخاص إما أن يكونوا تجارا وإما ممن لا يحق لهم ممارسة مهنة المحاماة، أو من هو مستشار قانوني، لكن لديه عقوده الخاصة وقضاياه، بحيث لا يسعى إلا لوجود مكتب محاماة يعمل تحت اسمه.
العامل الآخر هو نوع القضية المراد رفعها أو الدفاع عنها، فلدينا محامون متخصصون في القضايا الجنائية وآخرون في القضايا المدنية والتعويضات، وكذلك من أصبح علما في القضاء الإداري، وجمع ذلك كله في مكاتب المحاماة التي تمارس المهنة منذ أكثر من 30 عاما وهي معدودة على الأصابع.
الثقة هي العامل الثالث الذي يجب توافره بين المحامي والموكل، بحيث انها لو فقدت فسوف تتزعزع القضية ولن يبدع المحامي في عمله، وهذا مدعاة لخسارة القضية وإبطال التعاقد مع دفع الموكل المصاريف كافة.
وفي حالة عدم قيام المحامي بدوره كما يجب، يمكن للموكل أن يقدم فيه شكوى لجمعية المحامين، فعلى سبيل المثال لو تلاعب المحامي مع الخصم عليه تقديم شكواه وإثباتها أيضا، وإن كان هناك إهمال وحدوث أضرار لتخلف المحامي عن القيام بدوره كعدم التزامه بالمواعيد الخاصة برفع الدعوى أو الطعن عليها.
#محام أم #محامية؟
ثم تحدث الظفيري عن تفضيل بعض النساء للمحاميات في قضايا الأحوال الشخصية لحساسيتها، وشعورهن بأن المرأة المحامية ستكون أكثر اهتماما وتعاطفا معهن من الرجل، فقال:
- هذا غير صحيح لأن الإناث لا يثقن بعضهن ببعض، ومن جئن الى المكتب لتوكيلنا كن يرفضن وجود محامية في فريق الدفاع عنهن ويفضلن المحامين الذكور.
بحث وسمعة
المحامية دلال الملا تحدثت عن ظن البعض أن المحامي الرجل أكثر كفاءة في تولي قضايا الجنايات لذلك يتجهون نحوه. وقالت ان هذا المعيار تغير كثيرا بعد نجاحات حققتها المرأة المحامية في القضايا الجنائية، لذلك اختيار المحامي مهما كان جنسه يخضع لمعايير أخرى:
- لا فرق بين المحامي والمحامية، لأن غاية الاثنين هي بحث القضية و إقناع القاضي بعد دراستها والبحث عن ثغرات قانونية فيها من أجل كسبها. من الجيد تغيير النظرة للمحامية وكفاءتها وهذا شيء لمسته أنا شخصيا.
أما أفضل طريقة لاختيار المحامي المناسب فهي سمعته أو ترشيح الأهل والأصدقاء له، وقد يكون الموكل سجينا وتصله من المساجين الذين معه أن هذا المحامي كفء لتولي قضيته.
البحث عن محام مناسب تماما مثل السؤال عن الطبيب الأفضل، فهو يتطلب السؤال من المجربين وأصحاب الخبرة، إلى جانب البحث عن طريق النت عن إنجازات هذا المحامي والقضايا التي كسبها.
مكاتب وهمية
المحامي أحمد القحطاني قال: بداية يجب أن نعرف دور المحامي والذي هو بذل جهد وليس تحقيق أفضل نتيجة لانه لا يحكم في النهاية:
- من يريد توكيل محام يجب أن يختار المحامي الملتزم بالوجود والحضور دائما في المحكمة، ومن يقرأ القضية بعناية ويوصل المعلومة للموكل أولا وللمحكمة ثانيا، وإذا كان مقتنعا بها سيبذل جهدا أفضل في القضية. إضافة إلى ذلك فإن الخبرة مهمة، لكن المحامي الباحث مهم أيضا والمهتم بعمله قد يفوق أصحاب الخبرات.
وعن سؤال عما إذا كان هناك محام يمكن وصفه بالنصاب، قال:
- يوجد الكثير من مدعي المهنة، فقد يكون غير مرخص لأحدهم مزاولة مهنة المحاماة ومع ذلك يمارسها فيفتح مكتبا وهميا ويستخدم اسم أحدهم ويوقع عقودا باسم محام تم الاتفاق معه، وهذا للأسف يستغل المهنة ويسيء لها وغالبا من يلجأ الى هؤلاء هم الذين يفكرون بالمادة أولا عندما يريدون توكيل محام.
بوح وأسرار
ثم تحدث عن رأيه بإسناد النساء قضايا الأحوال الشخصية لمحاميات فقال:
- لا فرق بين محام ومحامية في هذه القضايا. ومخطئ من يظن أن المحامية أفضل لأن القانون في النهاية هو الفيصل، والمحامي من باب الأمانة سيقوم بعمله على أكمل وجه، ومن يحكم بالحقوق هي المحكمة بعد أن يوصل لها طلباتها وحقوقها.
بعضهن يلجأن للمحاميات في قضايا الأحوال الشخصية ليستطعن قول البوح بأسرار زوجية إن تطلب الأمر من غير تحفظ، مع أن القاضي رجل وهو من سيبحث القضية ويحكم في النهاية.
وعد كاذب
المحامي فهد البريكان حذر من أن يكون الاختيار سببه الإعلان والدعاية ووسائل الإعلام:
- نشاهد اليوم أوراق إعلانية موضوعة على السيارات لخدمات استشارات وعقود قانونية وغيرها. المحامي الحقيقي لا يصل الى هذه الدرجة، ولا يعلن عن نفسه بهذه الطريقة ويجب أن يكون اختياره بناء على ثقة بحرفيته في الأداء ومهنيته في التعامل مع مفردات القضية. ثانيا تجنب المحامي الذي يعد بتحقيق نتيجة على وجه اليقين، فهو محام وليس قاضيا وهو غير صادق بهذا الوعد ويخالف تقاليد المهنة وإذا حدث ذلك مع الموكل يجب أن يصرف النظر فورا عن توكيله.
وأيضا تجنب من يدعي تحقيق نتيجة لموكله بناء على علاقته الشخصية وبعيدا عن القانون. النقطة المهمة الأخرى هي أنه يتعين على الحضور لمكتب المحامي والالتقاء به وطرح الاستشارة ومن خلال تبادل أطراف الحديث سيتجلى مدى إلمامه بالنزاع الخاص بالموكل والنصوص التي تحكمه. النقطة الأخيرة المهمة هي وجوب طلب تحرير عقد بينك وبين المحامي يذكر فيه الأعمال المزمع القيام بها والإجراءات الواجب عليه اتخاذها والتزامك بالأتعاب وكيفية سدادها وموعد استحقاقها.
حل ودي
المحامي عبدالله النشار قال ان من أهم معايير اختيار المحامي المناسب هو أن يخاف الله ويقول الحق لو على نفسه، وأن يكون ملما بمختلف فروع القانون العام والخاص والذكاء والفطنة:
- إضافة إلى أنه يجب أن يكون ملتزما بالعمل والمواعيد والاحترام وحسن الخلق والسمعة، وأن يتجه إلى حل القضايا وديا قبل اللجوء إلى القضاء لتسوية النزاعات. إلى جانب ألا يعد الموكل بأكثر من بذل الجهد والعناية بالقضية من غير الوعد القاطع بنتيجة معينة. من المهم أن ينتبه الموكل إلى أن المحامي يتحلى بحسن التعامل واللباقة والهندام والخبرة والمعرفة والثقافة حتى يشعر بأنه في أيدٍ أمينة.
وأحذّ.ر طبعا من المكاتب الوهمية وأدعياء المهنة الذين تخوض جمعية المحامين منذ سنوات حربا معهم للحد من انتشار هذه الظاهرة أخيرا، مما يسبب غش الموكل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق